
غدير الطائي
سيرة من الحرفة
تجربة امتدت بين الفن والعمارة والحرفة.
تنقلت تجربة غدير الطائي بين النحت والحفر، الزجاج المعشّق، الفسيفساء، الاستنساخ الأثري، العمارة التراثية والماكيتات. منذ عام 1993، اتسعت ممارسته خارج العراق وشملت أعمالاً في ليبيا واليمن، كما نفذ أعمالاً بنائية كبيرة مباشرة على الجدران أصبحت جزءاً ثابتاً من العمارة. هذا التنوع كوّن لديه معرفة عملية بالمادة والبناء والتفاصيل، وأصبح جزءاً أساسياً من طريقته في تنفيذ أعماله الحالية.
≈ 50
عمل فني بنائي ومعماري
13
عملاً فنياً متحركاً
الطفولة↓الموهبة العائلية↓1993 — بداية المرحلة الاحترافية خارج العراق↓الأعمال المعمارية الثابتة↓الأعمال النحتية المتحركة↓التجربة الحالية في بغداد
